مرحبا بكم جميعا
،
تقوم الوكالة الوطنية للوساطة و الضبط العقاري بتعديل موقعها الالكتروني وفقا لمهامها الجديدة !
يقبل الموقع الالكتروني للوكالة على سنته الرابعة. فترة جد قصيرة لكن تطور ملحوظ في حياة الوكالة. تشهد الوكالة حاليا إنعاشا و تحديا جديدا.
سطرت الوكالة، منذ نشأتها، هدفا أساسيا وهو المساهمة في بروز سوق عقاري اقتصادي منظم وشفاف ليكون في خدمة الاستثمار. إقرأ المزيد ...
و منذ ذلك الحين، تفانت في العمل لتحقيق هذا الهدف من خلال تسيير عمليات منح الامتياز على الأصول العقارية التي أوكلت لها مهمة تسييرها. و سعت أيضا إلى تحقيق هذا الهدف عن طريق ملاحظة سوق العقار الاقتصادي و إحصاء الوفرة الوطنية بالتطرق إلى إشكالية مطابقة الوفرة/الحاجة.
لكنها طورت بشكل خاص تواصل مستمر مع جميع أطراف السوق العقاري و بالأخص مع المستثمرين.
استعملت الوكالة لهذا الغرض وسائل الاتصال المناسبة، تلك التي يمكن أن تمس جميع الشركاء. نذكر من بينها اللقاءات المباشرة، البريد الالكتروني و مركز الاتصال. غير أن الموقع الالكتروني كان، دوما و بدون جدال، الشعاع الأساسي الأكثر تعبيرا عن الوكالة.
تواجد الموقع على شبكة الانترنيت وسهولة تصفحه كانا محل ارتياح وكانت متابعة المهتمين به من أولويات انشغالاتنا، مما جعلنا على يقين أننا نسير على الدرب الصحيح.
غير أنه، لا بد من تطوير موقنا لادماج المهمة الجديدة للوكالة.
هذه مناسبة لإعلام شركائنا والجمهور المهتم، بهذه المهمة.
بقرار من مجلس الوزراء المنعقد في 22 فبراير 2011، تم النظر في منهج جديد: إنشاء مناطق صناعية جديدة، منح حق الامتياز بالتراضي للحصول على العقار الاقتصادي عن طريق CALPIREF، و تطبيق سياسة تخفيض الأسعار حسب المناطق. سيسمح هذا المنهج بتشجيع الاستثمار الصناعي وتحسين جاذبية المناطق .
وكلت للوكالة، بموجب قرار المجلس الوطني للاستثمار بتاريخ 19 أفريل 2011، مهمة تهيئة 36 منطقة صناعية. يمثل هذا القرار المهم للاستثمار في بلادنا تحديا جديدا للوكالة.
استعدت الوكالة للقيام بهذه المهمة بانجاز دراسات حول إمكانية تحقيق تهيئة هذه المناطق الصناعية. لقد ساهمت هذه الدراسات في تصميم المنطقة الصناعية المستقبلية و تقـدير تكلفتها.
أدت الوكالة عمل محمس في مجال التنشيط والعمل على تضافر جهود جميع الأطراف المعنية والمؤسسات الوطنية والسلطات المحلية.
و كما هو الحال بالنسبة للموقع الأول، فإن الوكالة تولي إعلام الجمهور مكانة مميزة. يهدف هذا الاتصال الجديد إلى إطلاع المستثمرين على الفرص الجديدة المتاحة لهم. ويتمثل التحدي أيضا في المساهمة في تحسين جاذبية المناطق الجديدة.
في هذا الإطار، سيعاد تنظيم أقسام موقعنا لتسليط الضوء على تهيئة المناطق الصناعية الجديدة.
السيدة ح. مقراوي
المديرة العامة للوكالة الوطنية للوساطة و الضبط العقاري.















